الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )

595

مفاتيح الجنان ( عربي )

يا مَوْلايَ أَنْتَ المُتَكَبِّرُ وَأَنا الخاشِعُ وَهَلْ يَرْحَمُ الخاشِعَ إِلاّ المُتَكَبِّرُ ، مَوْلايَ يا مَوْلايَ ارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ وَارْضَ عَنِّي بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ وَفَضْلِكَ يا ذا الجُودِ وَالاِحْسانِ وَالطَّوْلِ وَالامْتِنانِ بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ] . أقول : روى السيّد ابن طاووس عنه ( عليه السلام ) بعد هذه المناجاة دعاءً طويلاً موسوما بدعاء ( الأمان ) لا يسعه المقام . وتدعو أيضاً في هذا المقام بما سنذكره عقيب الصلاة في مسجد زيد بن صوحان إن شاء اللهِ . واعلم أنا قد ألمحنا في كتاب هدية الزائر إلى الخلاف في تعيين المحراب الذي ضرب فيه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) هل هو المحراب المعروف ، أم المحراب المتروك ؟ وقلنا هناك : إن غاية الاحتياط هي أن تؤدّى الاعمال في كلا الموضعين أو أن تؤدّي في المعروف تارة وفي المتروك أخرى . أعمال دكة الصادق ( عليه السلام ) : ثم امض إلى مقام الصادق ( عليه السلام ) وهو قريب من مسلم بن عقيل ( رضوان الله عليه ) فصلّ عليها ركعتين فإذا سلمت وسبّحت فقل : - [ يا صانِعَ كُلِّ مَصْنُوعٍ وَياجابِرَ كُلِّ كَسِيرٍ وَياحاضِرَ كُلِّ مَلاً وَياشاهِدَ كُلِّ نَجْوى وَيا عالِمَ كُلِّ خَفِيَّةٍ وَياشاهِداً غَيْرَ غائِبٍ وَياغالِباً غَيْرَ مَغْلُوبٍ وَياقَرِيباً غَيْرَ بَعِيدٍ وَيامُؤْنِسَ كُلِّ وَحِيدٍ وَياحَيّاً حِينَ لا حَيَّ غَيْرُهُ ، يا مُحْيِيَ المَوْتى وَمُمِيتَ الاَحْياءِ القائِمَ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ] . ثم ادع بما أحببت . أقول : قد قلنا فيما مضى ونعيد الحديث أن ما في كتاب ( المزار القديم ) وما هو المشهور بين الناس في ترتيب أعمال هذا الجامع هو أن تؤخر عن عمل هذا المقام أعمال دكة القضاء وبيت